المغرب يطمح إلى تقليص معدل الأمية إلى 35 في المائة بحلول العام المقبل الرباط : «الشرق الأوسط» أكدت كتابة الدولة المكلفة بمحاربة الأمية وبالتربية غير النظامية أن الجهود التي بذلت لمكافحة الأمية بالمغرب مكنت من تقليص معدل الأمية إلى 48% منتقلة من 80% بعد الاستقلال إلى 55% عام 1994، وهو ما يعني أن مغربيا من أصل اثنين لا يعرف القراءة والكتابة. وأوضحت كتابة الدولة في دراسة نشرتها بمناسبة اليوم العالمي لمحو الأمية الذي يصادف 8 سبتمبر (ايلول)، أن الجهود تنصب حاليا على تقليص المعدل العام للأمية إلى 35% عند نهاية 2004، وإلى 20% في أفق سنة 2010 على أن يتم القضاء نهائيا على ظاهرة الأمية في أفق 2015 . إلا أنه رغم هذه الأرقام المحققة فإن بعض الجهات بالمغرب ما تزال ترزح تحت وطأة الأمية، خاصة جهتي مراكش تانسيفت الحوز وسوس ماسة درعة حيث يتمركز أكثر من مليون أمي، فيما تأتي محافظة شيشاوة على رأس القائمة على مستوى المحافظات حيث أن 83% من ساكنتها تعاني من الأمية. وأكدت الدراسة أن الأمية باتت تشكل عائقا كبيرا أمام تنمية المواطن المغربي وتطور الاقتصاد الوطني، خصوصا أن حوالي 48% من المغاربة يعانون من الأمية ضمنهم حوالي مليوني طفل تتراوح أعمارهم ما بين 9 و15 سنة يوجدون خارج النظام المدرسي أو لم يستفيدوا من أي تعليم.